SAMANSIC — Future Meets Present
Strategic Architecture for Modern Adaptive National Security & Infrastructure Constructs
Non-Profit Coalition
SAMANSIC (Pioneers Land)
A Cross-Border Collective-Intelligence Innovation Network (CBCIIN)
Office of Research Commercialization (ORC)
SIINA: Sustainable Integrated Innovation Network Agency
The Cross-Border Security and Innovation Agency (CBSIA) was founded internationally through Jordan in 2004, started locally in 1979, and established the Arab's first light and heavy-weapons factory in 1917
Omega Architecture
Planetary Operating Solution
Supreme AI EGB 9.4 News
WHO IS THE FOUNDER
A cross-border executive network uniting community, government, and industry to accelerate the development of Innovative technologies for national security, crisis resilience, and public-good outcomes.
"Beyond the Century: The Blueprint for a 208-Year Sustainable Life"

SAMANSIC بداية جديدة مع
يهدف هذا المشروع إلى إنشاء منظومة إقليمية متكاملة لتصنيع وتدريب الطيران، ترتكز على مصنع مركزي في الأردن لتجميع وتصنيع طائرة SAMA CH2000، لتغذي ثلاث أكاديميات تدريب موزعة في الأردن والعراق وسوريا. يستند المشروع إلى الخبرة الراسخة للأردن في تصنيع هذه الطائرة، حيث بدأ الإنتاج في عام 2003 وحصلت الشركة الأردنية لصناعة الطائرات على شهادة إنتاج رسمية، إضافة إلى الاعتراف الدولي بالطائرة من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) وإدارة الطيران الاوربية (EASA) وأكثر من 20 دولة حول العالم، مع سابقة تشغيلية ناجحة في مدارس الطيران في الاردن وليبيا واليمن، والعراق من خلال توريد سرب (8) طائرات استطلاع ISR للقوات الجوية العراقية عام 2006.
يمثل المشروع نقلة نوعية في قطاع التدريب الطيراني بالمنطقة، حيث سينتج المصنع الأردني طائرات التدريب والمراقبة لتلبية احتياجات الأكاديميات الثلاث، وسيوفر قطع الغيار والدعم الفني اللازم. الأكاديميات الثلاث ستستوعب ما بين 50 إلى 75 طائرة تدريب، وتوفر برامج تدريبية متطورة للطيارين المدنيين والعسكريين في المنطقة. التوزيع الجغرافي للأكاديميات يشمل عمان بالقرب من المصنع للاستفادة من الدعم الفني المباشر، والبصرة في العراق التي تمتلك سابقة تشغيلية للطائرة وتحتاج لتطوير التدريب الطيراني، ودمشق في سوريا لفتح سوق جديدة وتعزيز التعاون الإقليمي.
من الناحية الاقتصادية، يحقق المشروع تخفيضاً كبيراً في تكاليف التدريب من خلال توفر الطائرات (الكهربائية) والتي تصنع بالكامل في الاردن وتوفير قطع الغيار محلياً، وخلق مئات فرص العمل في قطاع التصنيع والتدريب والصيانة. كما يعزز التعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث، وينقل الخبرات الأردنية إلى العراق وسوريا، مما يساهم في تطوير قطاع الطيران المدني والعسكري في المنطقة.
يتضمن المشروع أربع مراحل تنفيذية تمتد على مدى 3 إلى 4 سنوات، تبدأ بالتخطيط والاتفاقيات، مروراً بتطوير المصنع وتجهيز الأكاديميات، وصولاً إلى التشغيل التجريبي ثم التشغيل الكامل والتوسع المستقبلي. يشمل التوسع المستقبلي تطوير نسخ محسنة من الطائرة مثل النسخة الكهربائية بالتعاون مع شركات عالمية مثل سيمنس، وإنشاء أكاديميات إضافية في دول أخرى حسب الطلب والجدوى الاقتصادية.
رغم وجود تحديات تنظيمية وأمنية في العراق وسوريا، يمكن التغلب عليها من خلال الاستفادة من الخبرة الأردنية في نسخ القوانين الدولية، والتعاون مع الحكومات المحلية لتأمين المواقع، والتوسع التدريجي بدءاً من الأردن. يمثل هذا المشروع نموذجاً فريداً للتعاون العربي في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، يساهم في تنمية الموارد البشرية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ويعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي لصناعة الطيران وتدريب الطيارين في الشرق الأوسط.








إنشاء 3 أكاديميات تدريب طيران ومصنع مركزي في الأردن
مشروع تطوير وتوسيع منظومة SAMA CH2000
أولاً: رؤية المشروع وأهدافه الاستراتيجية
-
يهدف هذا المشروع إلى تطوير نموذج العمل القائم على طائرة SAMA CH2000 من مجرد تصنيع طائرات إلى إنشاء منظومة تدريب طيران إقليمية متكاملة، ترتكز على مصنع مركزي في الأردن يغذي ثلاث أكاديميات تدريب موزعة في الأردن والعراق وسوريا. يستند المشروع إلى خبرة الأردن الراسخة في تصنيع هذه الطائرة، حيث بدأ الإنتاج في عام 2003 وحصلت الشركة الأردنية لصناعة الطائرات (JAI) على شهادة إنتاج من هيئة الطيران المدني الأردنية، مما يؤكد جاهزية البنية التحتية الصناعية والتنظيمية لاستضافة هذا المشروع التوسعي.
-
يمثل هذا المشروع نقلة نوعية في قطاع التدريب الطيراني بالمنطقة، حيث يجمع بين التصنيع المحلي والتدريب المتكامل، مستفيداً من المزايا التنافسية التي وفرتها الأردن كموقع استراتيجي للتصنيع، بما في ذلك توفر اليد العاملة الماهرة، والقرب من الموانئ والمطار، والحياد السياسي الذي يسهل التعامل مع مختلف دول المنطقة. من خلال هذا النموذج، يمكن تحويل الأردن إلى مركز إقليمي لصناعة الطائرات وتدريب الطيارين، مما يعزز التعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث ويساهم في تطوير قطاع الطيران المدني والعسكري في المنطقة.
ثانياً: هيكل المشروع والأطراف المشاركة
المصنع المركزي في الأردن
سيكون المصنع في الأردن المسؤول عن تصنيع الطائرات بمختلف إصداراتها (التدريبية والمراقبة) لتزويد الأكاديميات الثلاث، وتوفير قطع الغيار بأسعار تنافسية لضمان استدامة عمليات التدريب. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم المصنع بتقديم الدعم الفني للمشغلين وتدريب الكوادر الفنية في الأكاديميات، والعمل على تطوير الطائرة بإصدارات جديدة مثل النسخة الكهربائية أو التي تعمل بالديزل، حيث سبق للأردن تطوير نسختين: CH2000-A بمحرك 140 حصاناً و CH2000 بمحرك Lycoming's بمحرك 116حصاناً الذي يعمل (بوقود الطائرات Avgas 100LL). يستند المشروع إلى أساس قانوني متين، حيث حصلت الشركة الأردنية لصناعة الطائرات شهادة إنتاج من هيئة الطيران المدني الأردنية، والطائرة حاصلة على شهادة نوع من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) واعتراف من حوالي 20 دولة حول العالم. وكلاهما (في حالة تجميد) ويمكن تفعيله بالتنسيق مع متطلبات محددة من قبل هيئة تنظيم الطيران المدني الاردني. لتفعيل مواصفات الانتاج ضمن المعايير الاوربية اضافة للامريكية، مما يسمح بالتعاون مع شركة سيمنس العالمية لتطوير نظام الدفع بالطائرة ليكون كهربائياً (100% طائرة كهربائية).
أكاديميات التدريب الثلاث
-
ستكون الأكاديميات منصة تشغيلية متكاملة للطائرات المنتجة، مما يضمن استدامة الطلب على الإنتاج ويوفر بيئة تدريبية متطورة في ثلاث دول.
-
أكاديمية الأردن ستكون في عمان بجوار المصنع في (المنطقة التنموية في المفرق) اظافة الى موقع الشركة في مطار الملكة علياء الدولي، مما يتيح الاستفادة من القرب من المصنع لتوفير الدعم الفني وقطع الغيار، ومن الخبرات الأكاديمية المتوفرة. سبق للأردن تدريب طيارين عراقيين على متن طائرات SAMA CH2000 من خلال أكاديمية الشرق الأوسط للطيران والنادي الملكي الجوي. من المتوقع أن تستوعب هذه الأكاديمية ما بين 20 إلى 30 طائرة تدريب، وستتولى تدريب المدربين وتطوير المناهج للأكاديميات الأخرى.
-
أكاديمية العراق ستكون في البصرة مع وجود سابق لاستخدام الطائرة في القاعدة الجوية بالبصرة، حيث استخدمتها القوات الجوية العراقية في سربين (الثالث في كركوك والـ70 في البصرة). ستعمل هذه الأكاديمية على تلبية احتياجات التدريب المدني والعسكري العراقي، ومن المتوقع أن تستوعب ما بين 15 إلى 25 طائرة تدريب.
-
أكاديمية سوريا ستكون في دمشق أو مطار عسكري قريب، بهدف فتح سوق جديدة للطائرة الأردنية الصنع في بلد لديه احتياجات تدريبية، مع تعزيز التعاون الإقليمي. من المتوقع أن تستوعب هذه الأكاديمية ما بين 15 إلى 20 طائرة تدريب لتلبية احتياجات التدريب السوري.
ثالثاً: الأساس التاريخي للمشروع
الخبرة الأردنية في تصنيع SAMA CH2000
بدأت قصة نجاح الطائرة في الأردن عام 2003 عندما حصلت الشركة الأردنية لصناعة الطائرات على شهادة الإنتاج بعد أن عملت الهيئة الأردنية على نسخ القوانين الأمريكية وضمان امتثال الشركة لها. تم تسليم أول طائرة أردنية الصنع إلى أكاديمية الشرق الأوسط للطيران في ديسمبر 2003، مما شكل انطلاقة لصناعة الطيران في المملكة. صرح رئيس الشركة بأن الهدف كان تصنيع مئات الطائرات سنوياً، مستهدفاً أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، مما يعكس الطموح الكبير للمشروع وقدرته على التوسع الإقليمي. وسيتحقق ذلك مع نجاح هذا المشروع.
السابقة في العراق
حققت الشركة الأردنية لصناعة الطائرات إنجازاً كبيراً بفوزها بعطاء تصنيع 8 طائرة استطلاع للقوات الجوية الامريكية لدعم القوات الجوية العراقية بقيمة 12 مليون دولار في عام 2004، ودخلت الخدمة في نوفمبر 2006، وتم تنفيذ نسبة 87.45% من العمل في الأردن و12.55% في العراق، مما يثبت القدرة على التعاون المشترك في التصنيع بين البلدين. هذه السابقة تظهر أن هناك أرضية خصبة للتعاون في هذا المجال، ويمكن البناء عليها لتوسيع المشروع ليشمل التدريب أيضاً.
توسع الإنتاج الدولي
بالإضافة إلى الأردن والعراق، تم إنتاج الطائرة بترخيص في البيرو تحت اسم ANTARQUI، مما يثبت أن نموذج التصنيع بترخيص قابل للتطبيق في دول مختلفة. بلغ إجمالي الطائرات المنتجة حوالي 113 طائرة للأسواق الأمريكية و 4 في كندا، بالإضافة إلى الأسواق العربية، مما يعكس قبولاً دولياً واسعاً للطائرة وثقة في جودتها وأدائها.
رابعاً: المواصفات الفنية (القائمة حالياً) للطائرة SAMA CH2000
المواصفات الأساسية
طائرة SAMA CH2000 هي طائرة تدريب خفيفة ثنائية المقعد مصنوعة بالكامل من الألمنيوم، وهو خيار تم اعتماده لملاءمة ظروف الشرق الأوسط الحارة. تأتي الطائرة بمحرك Lycoming O-235 بقوة 116 حصاناً في نسختها الأساسية، وتتوفر أيضاً بمحرك Centurion ديزل بقوة 135 حصاناً يعمل بالديزل أو Jet A1، مما يوفر مرونة في اختيار نوع الوقود وتكاليف التشغيل. تتميز الطائرة بمدة طيران تتراوح بين 4 إلى 5 ساعات في نسخة المراقبة، مما يجعلها مناسبة لمهام التدريب الطويلة.
الإصدارات المتاحة
تتوفر الطائرة بعدة إصدارات لتلبية مختلف الاحتياجات، منها نسخة التدريب الأساسية SAMA CH2000، ونسخة المراقبة التكتيكية SAMA CH2000 ISR المزودة بكاميرات FLIR وأنظمة اتصالات آمنة للمهام الأمنية والعسكرية. كما تم تطوير CH2000-A بمحرك 140 حصاناً و CH2000 بمحرك Centurion ديزل، وهناك نسخة بثلاثة مقاعد قيد التطوير تحمل اسم SAMA-2020-G3، مما يظهر إمكانية التطوير المستقبلي للطائرة.
الشهادات والاعترافات الدولية
تمتلك الطائرة شهادة نوع من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) برقم TA5CH، وهي الأساس القانوني لقبولها دولياً، بالإضافة إلى شهادة إنتاج أردنية برقم J-SCH-01. تحظى الطائرة باعتراف من حوالي 20 دولة حول العالم، وهي معتمدة للطيران الآلي (IFR) والطيران المغزلي (Spin) ضمن فئتي الاستخدامي والعادي، مما يجعلها مؤهلة للاستخدام في برامج التدريب المتقدمة.
خامساً: المزايا الاقتصادية للنموذج المقترح
تخفيض التكاليف التشغيلية
يساهم النموذج المقترح في تحقيق وفورات كبيرة من خلال توفير تكاليف الاستيراد، حيث أن الطائرات المنتجة محلياً ستكون أقل سعراً من المستوردة من أمريكا الشمالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن توفر قطع الغيار محلياً يقلل من تكاليف الصيانة والتوقف غير المخطط له، مما يزيد من جاهزية الأسطول التشغيلية. كما أن نسخة الديزل من الطائرة تقدم تكاليف تشغيل وخدمة أقل مقارنة بالنسخ التقليدية التي تعمل بالبنزين، وهو ما يمثل ميزة تنافسية كبيرة لأكاديميات التدريب.
خلق فرص عمل وتنمية اقتصادية
من جديد - المصنع الأردني يخطط لتوظيف 150 شخصاً في مراحله الأولى (وسيكون هناك مساحة لاولاد من خدموا في المصنع سابقاً) ، ومع التوسع المقترح سيزداد هذا العدد بشكل كبير. ستوفر الأكاديميات الثلاث فرص عمل للمدربين والفنيين والطيارين، مما يساهم في تطوير قطاع التدريب الطيراني في الدول الثلاث. كما أن تطوير قطاع الطيران سيخلق فرص عمل في قطاعات مساندة مثل النقل والصيانة والتجهيزات الفنية، مما ينعش الاقتصاد المحلي في المناطق المستضيفة للأكاديميات. وسيفتح الطريق امام مشاريع النقل الحضري الجوي (المستقبلية) للركاب والبضائع.
تعزيز التعاون الإقليمي
يمثل المشروع نموذجاً للتعاون الاقتصادي بين الأردن والعراق وسوريا، حيث يتم نقل الخبرات الأردنية في التصنيع والتدريب إلى الدول الأخرى، وتبادل الكوادر والخبرات بين الأكاديميات. هذا النموذج يمكن أن يمهد الطريق لمشاريع تعاونية أخرى في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، ويعزز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية.
سادساً: الجدول الزمني المقترح
المرحلة الأولى: التخطيط والاتفاقيات (6-12 شهراً)
تشمل هذه المرحلة التوقيع على اتفاقيات ثلاثية بين الأطراف تحدد مسؤوليات كل طرف وآليات التعاون، وإعداد دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع. سيتم الحصول على الموافقات التنظيمية من سلطات الطيران المدني في الدول الثلاث، وتحديد مواقع الأكاديميات وتجهيز البنية التحتية اللازمة، بما في ذلك المدارج وأبراج المراقبة ومرافق التدريب.
المرحلة الثانية: تطوير المصنع وتجهيز الأكاديميات (12-24 شهراً)
في هذه المرحلة، سيتم توسعة المصنع الأردني لزيادة الطاقة الإنتاجية لتلبية احتياجات الأكاديميات الثلاث، وتجهيز الأكاديميات بالبنية التحتية اللازمة من مدارج وأبراج مراقبة ومرافق تدريبية. سيتم تدريب الكوادر الفنية والتدريبية للأكاديميات، وبدء إنتاج أول دفعة من الطائرات المخصصة للمشروع.
المرحلة الثالثة: التشغيل التجريبي (6-12 شهراً)
تتضمن هذه المرحلة تسليم الطائرات للأكاديميات، وبدء عمليات التدريب التجريبية لتقييم الأداء وتعديل الخطط التشغيلية. سيتم الحصول على الشهادات التشغيلية النهائية من سلطات الطيران المدني في الدول الثلاث، ووضع اللمسات النهائية على برامج التدريب والمناهج.
المرحلة الرابعة: التشغيل الكامل والتوسع (مستمر)
في هذه المرحلة، سيتم تشغيل الأكاديميات الثلاث بكامل طاقتها الاستيعابية، وتسويق خدمات التدريب لدول المنطقة التي تعاني من نقص في مدارس الطيران. سيتم العمل على تطوير الطائرة بإصدارات جديدة مثل النسخة الكهربائية بالتعاون مع شركات عالمية، والتوسع في إنشاء أكاديميات إضافية في دول أخرى حسب الطلب والجدوى الاقتصادية.
سابعاً: المكاسب المتوقعة للأطراف المختلفة
المكاسب للأردن
يعزز المشروع مكانة الأردن كمركز إقليمي لصناعة الطائرات وتدريب الطيارين، ويزيد من الصادرات من الطائرات وخدمات التدريب، مما يساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي. يتم تصدير الخبرات الأردنية في التصنيع والتدريب إلى الدول الأخرى، مما يعزز الدور الريادي للأردن في المنطقة. كما يخلق المشروع فرص عمل نوعية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، ويجذب الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة.
المكاسب للعراق
يوفر المشروع أكاديمية تدريب طيران حديثة ومتطورة في البصرة ولها فروع في محافظات اخرى، مما يساهم في تطوير قطاع التدريب الطيراني العراقي. يتم ضمان سهولة الحصول على قطع الغيار من الأردن، مما يزيد من جاهزية الأسطول التشغيلي. كما يكتسب العراق الخبرات من المصنع الأردني من خلال برامج التدريب وتبادل الكوادر، ويتم تلبية احتياجات التدريب المدني والعسكري بكلفة معقولة ومنافسة.
المكاسب لسوريا
يساهم المشروع في إنشاء أكاديمية تدريب طيران متطورة في سوريا، مما يطور البنية التدريبية للطيران في البلاد. يتم الحصول على طائرات تدريب بأسعار معقولة، مع ضمان توفر الدعم الفني وقطع الغيار بسهولة. يخلق المشروع فرص عمل جديدة في قطاع الطيران، ويساهم في إعادة تأهيل الكوادر السورية في مجال الطيران المدني والعسكري.
المكاسب للمنطقة العربية
يساهم المشروع في تطوير قطاع الطيران العربي من خلال زيادة عدد مدارس الطيران في المنطقة، وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج، وتعزيز التعاون الاقتصادي العربي في قطاع التكنولوجيا المتقدمة. يتم بناء قاعدة من الكوادر المؤهلة في قطاع الطيران، مما يساهم في تنمية الموارد البشرية العربية وتقليل الهجرة إلى الخارج.
ثامناً: التحديات واستراتيجيات التغلب عليها
التحدي التنظيمي
اختلاف القوانين واللوائح بين الدول الثلاث يمثل تحدياً كبيراً للمشروع. يمكن التغلب عليه بالاستفادة من الخبرة الأردنية التي نجحت في نسخ القوانين الأمريكية وتطبيقها، والعمل على تنسيق القوانين واللوائح بين الدول من خلال اتفاقيات ثنائية وبرامج تبادل خبرات. يمكن أيضاً الاستعانة بخبراء من منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) لتقديم المشورة وتوحيد الإجراءات التنظيمية بين الدول الثلاث.
التحديات الأمنية في العراق وسوريا
تشكل الظروف الأمنية في العراق وسوريا تحدياً حقيقياً لتنفيذ المشروع. يمكن البدء بالتشغيل في الأردن أولاً، ثم التوسع تدريجياً للعراق وسوريا مع توفير الضمانات الأمنية اللازمة وتأمين الكوادر والمعدات. يمكن أيضاً التعاون مع الحكومات المحلية لتأمين مواقع الأكاديميات وضمان سلامة العاملين والطلاب، ووضع خطط طوارئ للتعامل مع أي ظروف أمنية طارئة.
تأمين التمويل
تكاليف التطوير الأولية مرتفعة وتتطلب تمويلاً كبيراً. يمكن البحث عن تمويل من المؤسسات الدولية المهتمة بتطوير قطاع الطيران والاستدامة، أو من خلال شراكات مع مستثمرين محليين في الدول الثلاث. يمكن أيضاً الحصول على قروض ميسرة من البنوك التنموية العربية والدولية، أو الاستفادة من المنح والمساعدات الفنية المقدمة من منظمات الطيران الدولية.
نقص الكوادر المؤهلة
نقص الكوادر المؤهلة في العراق وسوريا يمثل تحدياً آخر. يمكن الاستفادة من الخبرات الأردنية في تدريب الكوادر العراقية والسورية من خلال برامج تدريبية مكثفة وتبادل الخبرات. يمكن أيضاً إنشاء برامج تدريب مشتركة بين الأكاديميات الثلاث، وتوحيد المناهج التدريبية، واستقطاب خبرات أجنبية للتدريب والإشراف في المراحل الأولى من التشغيل.
تاسعاً: التوصيات
-
أولاً، التوقيع على اتفاقية ثلاثية شاملة بين الأردن والعراق وسوريا تنظم جميع جوانب المشروع، وتحدد مسؤوليات كل طرف وآليات التعاون والتنسيق، وتضمن حقوق والتزامات جميع الأطراف بشكل واضح ومتوازن.
-
ثانياً، وضع خطة تسويقية طموحة تستهدف دول المنطقة التي تعاني من نقص في مدارس الطيران، وتقديم خدمات التدريب بأسعار تنافسية مقارنة بالأكاديميات الأوروبية والأمريكية، مع التركيز على جودة التدريب وموثوقية الطائرة.
-
ثالثاً، إنشاء آلية موحدة للصيانة والدعم الفني للأكاديميات الثلاث، تضمن توفر قطع الغيار والدعم الفني بسرعة وكفاءة، وتقليل وقت التوقف غير المخطط له للطائرات. يمكن إنشاء مركز دعم فني إقليمي في الأردن يخدم الأكاديميات الثلاث.
-
رابعاً، تطوير برامج تدريب مشتركة بين الأكاديميات الثلاث، تشمل تبادل المدربين والطلاب وتوحيد المناهج التدريبية، واعتماد شهادات معترف بها دولياً من سلطات الطيران المدني في الدول الثلاث ومن منظمة الطيران المدني الدولي.
-
خامساً، التوجه نحو التطوير التقني من خلال العمل على تطوير نسخة كهربائية من الطائرة بالتعاون مع شركة سيمنس أو شركات عالمية أخرى، أو تطوير نسخ محسنة تلبي احتياجات التدريب المستقبلية مثل زيادة عدد المقاعد أو تحسين الأداء في الظروف الجوية المختلفة.
-
سادساً، التوسع التدريجي للمشروع من خلال بدء التشغيل في الأردن أولاً، ثم التوسع إلى العراق وسوريا بعد استقرار الأوضاع التشغيلية والأمنية، ثم التوسع ليشمل دولاً أخرى في المنطقة مثل مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث توجد احتياجات تدريبية كبيرة.
التحدي التنظيمي (السابق للعام 2012)
واجهت الشركة خلال منتصف عام ٢٠١٢ مجموعةً من التحديات التنظيمية في الأردن، تمثّلت في تجميد شهادات النوع والإنتاج من قبل هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني (CARC) آنذاك، التي كانت تتولى مسؤولية تحويل الاعتماد من المعيار الأمريكي إلى المعيار الأوروبي في مجال الطيران. وفي هذا السياق، أكد رئيس الهيئة (السابق) في أكثر من تصريح صحفي لجريدة "الرأي" الأردنية، التزام الهيئة بتطبيق مبدأ العدالة الواحدة مع جميع المشغلين. ورغم ذلك، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الشركة في ذلك الوقت بخصوص وضعها كجهة مصنّعة وليست مشغّلاً، إذ كانت تدرك أن وتيرة تطوير إنتاجها قد تتقاطع مع قدرة الهيئة على استيعاب هذا التطوّر من الناحية التنظيمية، وهو ما أقرّت به الهيئة لاحقاً كتابياً في آب (أغسطس) من عام ٢٠٢٠.
على صعيد متصل، واصلت الشركة الأردنية للتصنيع خلال تلك الفترة تعاونها مع ائتلاف "SAMANSIC"، الذي أتاح لها فرصة ثمينة للتطوّر من خلال تنفيذ مشاريع بنية تحتية ريادية في مجال الطيران الحضري بإندونيسيا. واستمر هذا العمل على مدى سنوات امتدت من عام ٢٠١٣ وحتى نهاية عام ٢٠٢٣، حيث تم إنجاز المخططات والتصاميم الخاصة بمشروع النقل الجوي الحضري لجزيرة سومطرة، ونال فريق التنفيذ إشادةً وتقديراً من القائمين على المشروع هناك.




Welcome
To Our Representative(s) of ORC
About
Dr. BASEEM HAMEED AL-SAMARAEE
Dr. BASEEM HAMEED MOHAMMED, ORC of SAMANSIC Coalition representative, commercializes SAMANSIC's five sovereign programs—partnering with hubs in Jordan, Syria, and Iraq—by patenting discoveries and licensing them to defense firms and startups. As a nonprofit, all revenue is reinvested into Coalition R&D.


